التغذية والإطعام
علاج بالإطعام
دعم قائم على اللعب يجعل أوقات الوجبات أهدأ ويساعد الأطفال على بناء مهارات أكل واثقة.
يدعم العلاج بالإطعام الأطفال الذين يجدون الأكل صعباً، سواء كانت انتقائية في الأكل، أو رفضاً للطعام، أو صعوبة في المضغ، أو في الانتقال إلى قوامات جديدة.
بأسلوب قائم على اللعب ويقوده الطفل، نجعل أوقات الوجبات أهدأ وأكثر إيجابية، ونساعد الأطفال على بناء المهارات التي يحتاجونها لنجاح طويل الأمد، خطوة صغيرة في كل مرة.
يمكننا المساعدة إذا كان طفلك:
- يرفض أطعمة معينة أو يتجنب مجموعات غذائية كاملة
- يواجه صعوبة في المضغ أو العض أو البلع
- لديه حساسية حسية أو تجارب سابقة صعبة مع الطعام
- يملأ فمه بالطعام، أو يحتفظ به في فمه، أو يبصقه
- يجد صعوبة في الانتقال من الرضّاعة إلى الكوب أو المصّاصة
نستكشف الطعام من خلال اللعب
الأسئلة الشائعة
ما هو العلاج بالإطعام؟
يدعم العلاج بالإطعام الأطفال الذين يجدون الأكل صعباً، من انتقائية الأكل ورفض الطعام إلى صعوبة المضغ أو البلع أو الانتقال إلى قوامات جديدة. نستخدم أسلوباً قائماً على اللعب ويقوده الطفل لنجعل أوقات الوجبات أكثر إيجابية.
هل تستقبلون الرضّع؟
نعم. ندعم كثيراً آباء وأمهات الرضّع، خاصة في بدء الأطعمة الصلبة أو التعامل مع الحساسية أو صعوبات الإطعام المبكرة. التوجيه المبكر يصنع فرقاً كبيراً في بناء تجارب إطعام إيجابية.
ماذا لو لم يرغب طفلي في المشاركة في الجلسات؟
هذا أمر طبيعي تماماً وشائع جداً. الجلسات يقودها الطفل، وممتعة، وبدون أي ضغط، حتى يشارك الطفل عندما يشعر بالراحة.
احجز مكالمة تعارفية مجانية
أخبرنا قليلاً عن طفلك وسنرشدك إلى الدعم المناسب، بدون ضغط وبدون أي التزام.




